منتدى شباب النهضة التونسية
مرحبا بك زائرنا الكريم في منتدى شباب حركة النهضة التونسية
إذا أردت المشاركة فلي المنتدى فعليك بالتسجيل أولا، وهو تسجيل سريع ومجاني ويتم مرة واحدة،
بعدها تتمكن من المشاركة والتعليق على بقية المشاركات

منتدى شباب النهضة التونسية

منتدى للتواصل والحوار، وفضاء للابداع والتميز
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 حوار مع الشيخ راشد الغنوشي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابن خلدون
Admin


عدد المساهمات : 48
تاريخ التسجيل : 05/03/2011

مُساهمةموضوع: حوار مع الشيخ راشد الغنوشي   الإثنين أغسطس 08, 2011 3:08 pm

حوار مع الشيخ راشد الغنوشي
أكد الشيخ راشد الغنوشي،رئيس حركة النّهضة التونسية، أن حركته ضد تحزيب المساجد ولكنها ضد تحييدها عن السياسة، باعتبار أن السياسة هي رعاية لشئون الناس الفكرية والخلقية والاجتماعية والاقتصادية، ووعاء يشمل هموم الأمة وقضاياها

وأعرب في حوار خاص مع "إسلام أون لاين "عن استغرابه من الداعين لتهميش المساجد، في الوقت الذي يجب أن يستفاد فيه من منبر المسجد الأسبوعي يوم الجمعة لتوعية ملايين المصلين بأوضاعهم وإرشادهم الى أقوم السبل الى حلّها في ضوء الهدي الرباني والنبوي وما ترشد اليه العقول ، مشددا على أن المساجد ليست أماكن تعبد فحسب، بل هي ساحات للتعبد والتفكر، وللتعليم ولتدارس شئون المسلمين ومشكلات البشرية وما تواجهه من تحديات ، فمن أجل تحقيق سعادة العباد في الدارين بعثت الرسل ونزل القرآن وجاهد العلماء ..وتلك رسالة المسجد: توعية الأمة بأمر دينها وما يقدمه من حلول لمشكلاتها، فكيف يجوز تحييد المسجد من كل ذلك ودفعه الى هامش الحياة ، بينما انطلقت حضارة هذه الامة وأمجادها من المسجد، وحتى زعماء الحركات الوطنية العلمانيون لم يجدوا ساحة أفضل من المسجد لتعبئة الامة وراءهم من أجل تحرير الأوطان من الاحتلال كما فعل بورقيبة وآتاتورك. فبأي منطق ديني أو مصلحة دنيوية يراد للمسجد أن يهمش ويحيّد في معارك الامة من أجل النهوض الاجتماعي والحضاري وتحرير فلسطين؟
وفي تعليقه على الدعوى القضائية التي رفعها أحد محامي "حزب التجمع" المنحل ضد حزب النهضة مطالبا بحله بادعاء أنه قائم على أساس ديني بما يخالف قانون الأحزاب، أكد الشيخ الغنوشي أن حزب النهضة هو حزب سياسي يعمل ضمن قانون الأحزاب ويعمل ضمن دستور الذي ينص على أن الاسلام دين الدولة التونسية وهو البند المحوري الذي تعاديه وتستهدفه بعض الفئات العلمانية الاصولية المتطرفة .
وبين أن دستور تونس الذي يحظى بنده الأول بإجماع التونسيين في اتجاهاتهم العامة ويعاديه بعض المتطرفين لا يطرد السياسة من الدين ولا من المسجد ، ولكنه يمنع تحويل المسجد منبرا دعائيا لهذا الحزب أو ذاك ، وهو الصنيع الذي أدمن عليه الرئيس المخلوع وسلفه وحزبهما في وضع اليد على بيوت الله واحتكار تعيين أئمتها وفرض الخطب عليهم تزكية لسياساتهم وتنويها بأشخاصهم تعبيدا للناس لغير رب الناس الذي ينص في كتابه العزيز "وأن المساجد لله فلا تدعو مع الله أحدا"
ودعا الغنوشي من يحاولون "إقصاء حركته " أن يخوضوا المعركة السياسية بأدوات سياسية نظيفة وأن يكفوا عما أدمنوا عليه من قمع وإقصاء لمنافسيهم حتى تخلو لهم الساحة إلا من منافسين ضعفاء مما لا ينتج غير ديكور ديمقراطي يفوزون فيه بنسب خيالية لا يمكن أن يحصل عليها حتى الانبياء عليهم السلام .

وتابع: عليهم أن يستيقظوا ليدركوا أن العالم قد تغير وأن زلازل ثورية قد أطاحت بعروشهم وأحزابهم ومنطقهم الاقصائي الخانع. عليهم أن يقبلوا منطلق العالم الجديد الذي فتحته أمام شعوبنا الثورات المباركة فيوطّنوا أنفسهم ويدرّبوها على قبول منطق العصر منطق المنافسة التعددية الشريفة وتداول السلطة عبر انتخابات تعددية شفافة ، وأن يدفعوا الحجة بالحجة، بديلا عن هذه الأساليب الملتوية التي يلجأون إليها، في محاولات بائسة للعودة الى ما أدمنوا عليه من ممارسة الحظر على خصومهم واستخدام آليات القضاء استخداما غير مشروع في نوع من الثأر من حظر القضاء لحزبهم الذي أجرم في حق أجيال من التونسيين وتحول ملحقا من ملحقات أجهزة القمع وشركة احتكارية تديرها عصابة مفسدين مافيوزية برئاسة مخلوع قدسوه وناشدوه ليل نهار أن يواصل إلى الابد قمع الشعب . ألا يخجل هؤلاء ويتواروا عن الانظار من شعب الثورة وشبابها ودماء شهدائها إن بقي في وجوههم مسكة من حياء!!:

تسييس لا تحزيب
س: تشهد تونس نقاشات -عقب ثورة 14 من يناير- في مجالات شتى على رأسها علاقة الدين بالسياسة، وفي هذا السياق تتهمكم عدد من الأحزاب بمحاولة "تسييس المساجد"، ويطالبون حركتكم بتحييد المساجد.. ما هو ردكم؟
ج: نحن نؤمن بدين لا يفرق بين مشاغل الجسم ومشاغل الروح، بين مشاغل الدنيا ومشاغل الآخرة، بين مطالب الاقتصاد ومطالب الأخلاق، فالسياسة رعاية لشئون الناس في معاشهم ومعادهم كما أسلفنا، ومن أجل ذلك جاء هذا الدين ليربط كل مشاغل الإنسان بعقيدته في الله واليوم الآخر، ليربط ذلك بالوحي، ولذلك ظلت المساجد في حضارة الاسلام ليست أماكن للتعبد المحض فحسب، بل ساحات للتعبد وساحات للتفكر، وللتعليم ولتدارس شئون المسلمين، وهذا ما تفعله في خطب الجمعة عندما يكون هناك أزمة في العراق، الخطباء يتحدثون عن ذلك، عندما تكون هناك هجمة على المسلمين في التركستان يطرق الائمة هذا الحدث، وعندما يكون هناك اعتداء على المسجد الأقصى أو هجوم على غزة الأئمة يطرقون هذا الموضوع، ويحرضون على الجهاد ضد الصهاينة، عندما يكون هناك أزمة اقتصادية يتحدث الأئمة عن ذلك ويحرضون المصلين على التآخي والتضامن مع إخوانهم بحثهم على أداء مقتضيات الإخوة الاسلامية والانسانية ، عندما يكون هناك أزمة في الأسرة مثل ارتفاع نسبة الطلاق والعزوبية والعنوسة، يطرق الأئمة هذا الموضوع ويحرضون الناس على رعاية الأسرة ومساعدة الشباب على الزواج ..وهكذا عليهم أن يفعلوا عندما يفشو ظلم الحكام يبادرون إلى وعظهم في العدل وتحذيرهم من غضب الله ودعوة المظلوم فإذا تمادوا وفي العتو والاستكبار حرضوا عليهم الأمة لحملهم على لزوم العدل وأطرهم عليه أطرا - حسب لفظ الحديث -، وكل ذلك سياسة تشهد آيات الكتاب والسنة ومذاهب الفقهاء على أنها جوهر الدين ومقصده الأسنى ألا وهو قيام عدل الله في الأرض بأقصى الوسع ، فمن أجل هذا نزل الوحي وجاءت الشرائع وقام الجهاد بأنواعه السلمية والحربية كل في موضعه. المهم أن يدفع الظلم ولا يقر في أرض الله قرار. من أجل ذلك أرسلت النبوات. هل يكون مطلوب هذه الدعاوى العلمانية المتطرفة أن نخرج كل هذه المحاور من المسجد ونخرجها من الدين وقد أفاض القرآن الكريم والسنة المطهرة في تناولها ؟ هل المطلوب أن نهمش المسجد؟، وما المصلحة في ذلك؟، ما المصلحة أن نهمش قضايا المجتمع الكبرى بدل أن نجعل من هذا المنبر الأسبوعي الذي يحضره مئات الملايين سبيلا لتعبئة الناس من أجل حل قضاياهم؟، ولكن هذا شئ وتحزيب المساجد شئ آخر، أي تحويل المساجد إلى الدعاية لهذا الحزب أو للدعاية ضد الحزب الآخر، نحن إذن ضد تحزيب المساجد لأن المساجد لله، وما هو لله هو في النهاية للأمة،" وأن المساجد لله" فالمساجد هي لعموم الأمة ما ينبغي أن تصبح منابر للدعاية لهذا الحزب أو ذاك، أو للتنديد بهذا الحزب أو ذاك، فلسنا مع تحزيب المساجد لكن لسنا مع تحييد المساجد عن مشاغل الأمة يعني السياسة فذلك انحراف عن مقاصد الدين وطبيعته ، وخسارة عظمى للمشروع الاصلاحي بتجريده من أعظم وأقوى طاقاته التعبوية التنموية.

س: ولكن في حال عدم تحييد المسجد، هناك من يرى أنكم قد تسخدمون المنابر لتوجيه المصلين نحو مشاريعكم الايديولوجية والسياسية والفكرية، ولو بإسلوب غير مباشر؟
ح: إذا كان الأمر يتعلق بتوجيه المصلين نحو فعل الخير والبعد عن الشر، نحو الالتزام بالعدل والبعد عن الظلم، فتلك رسالة المسجد، أما إذا كان توجيه المسلمين صوب انتخاب هذا الحزب أو ذاك فهذا ليس مشروعا، ولكن للإمام أن يؤكد – بصدد انتخابات جارية-أهمية الانتخاب باعتباره واجبا دينيا هو أداء واجب الشورى " وأمرهم شورى بينهم"" وشاورهم في الأمر"، فالعملية الانتخابية المعاصرة هي ممارسة شورية ، فمن واجب المسلم أن ينتخب الأكفاء والنزهاء، وألا ينتخب المجرمين والأشرار ، ولا يجوز للامام أن يتدخل في اختيار المصلين فيوجههم إلى انتخاب هذا الحزب أو ذاك، هو فقط يؤصّل أهمية العملية الانتخابية في ديننا والقيم الخلقية التي تحكمها تاركا للمصلين حرية الاختيار،حسب الامام بيان أسس السياسة الشرعية، من مثل الشورى وأهمية الشورى، وقيام المواطن بواجباته تجاه دينه وأمته.

حل حركة النهضة
س: هذه الرؤية لا تقنع البعض، فقد رفع عدد من المحامين التونسيين دعوى قضائية إلى المحكمة الإدارية لحل حركة النهضة الإسلامية، على اعتبار أنها حصلت في مارس الماضي على تأشيرة من وزارة الداخلية بالموافقة على إنشاء حزب بناء على قانون 3 مايو للعام 1988 المنظم للأحزاب في تونس، والذي يمنع الأحزاب السياسية أن تستند على مستوى مبادئها أو أهدافها أو نشاطها أو برامجها على الدين.. ما هو ردكم؟
ج: حزب النهضة حزب سياسي يعمل ضمن قانون الأحزاب ويعمل ضمن دستور تونس، وهذه الوثائق لا تطرد الدين من السياسة فدستور تونس ينص على أن تونس دولة لغتها العربية ودينها الإسلام ، والدولة التونسية ليست دولة علمانية، هي دولة إسلامية بحسب دستورها. أمّا أن الأحزاب لا ينبغي أن تقوم على أساس ديني فنعم، أي لا ينبغي أن يكون أساس الانتماء لهذا الحزب أو ذاك هو محض الدين، على نحو أن من لا ينتمي لهذا الحزب أو ذاك يكون مطعونا في دينه وآثما ولا ينجيه من الاثم غير المبادرة بالانتماء ، فمثل هذا لا يدعيه حزب ينتمي الى التيارات الاسلامية الكبرى ، إذ الدين قاسم مشترك بين عموم التونسيين وحركة النهضة لم تزعم لنفسها يوما أنها ناطق رسمي باسم الإسلام، أو أن من يتنبى برنامجها فهو المسلم، ومن يرفضه فهو كافر، لم تقل حركة النهضة ذلك يوما، أمّا أن ترد معاني الدين في خطابها، من آيات القرآن والأحاديث النبوية وأقوال العلماء، فذاك أمر واقع تعتز به تدعو الجميع أن يفعلوا ذلك حتى يقتربوا من ثقافة الشعب وقيمه ويحركوا طاقاته من أجل تبني مشاريعهم الاصلاحية الاجتماعية إذ تمتزج بقيم جمهورهم ومواريثه فيتبناها ويتحمس لها ويضحي من أجلها ، وهو ما فعله زعماء الحركة الوطنية حتى العلمانيين منهم مثل بورقيبة وآتاتورك . إن الدين ليس حكرا لحزب النهضة أو لغيره، نحن نرفض مناهج التكفير، وهذه الأصوات النابية التي ترتفع اليوم مطالبة بحل حزب النهضة وقد ملأ قلوبها كمدا وغما وحسدا ما يحيط به شعب الثورة هذه الحركة من محبة والتفاف واسع وولاء عارم تقديرا لتضحياتها الجسام باعتبارها الأكثر بلاء في عهد المخلوعين على حد سواء . وهؤلاء المحامون كانوا من حلفاء الحزب الحاكم ومن أنصاره، حسبوا أنهم بتحالفهم في السابق مع المخلوع قد أنهوا خصمهم السياسي والأيدلوجي أي النهضة ، فلما عادت النهضة قوية، وسقط المخلوع انخلعت قلوبهم والتهبت كمدا وحقدا، وأخذوا يبحثون عن مسوغات وذرائع لمواصلة نهج الإقصاء، إقصاء النهضة، وكان عليهم، أن يدخلوا اللعبة السياسية ، وأن يقبلوا منطق التعدد، وأن يدفعوا الحجة بالحجة، بديلا عن هذه الأساليب الملتوية، والتي أخنى عليها الدهر وأسقطتها الثورة ولن تجديهم شيئا لن تكسبهم قلوب الناس وقد لفظتهم . يمكن أن تحل النهضة كحزب ولكن ماذا سيفعلون برصيدها في قلوب شعب الثورة .ألا يتعظون بسيرة بني عمومتهم من جنرالات تركيا الذين حلوا لمؤسس الحركة الاسلامية بها -رحمه الله- خمسة أحزاب الواحد بعد الآخر خامسها يحكم اليوم . لماذا يضيعون أوقاتهم في محاربة غيرهم بدل أن يصلحوا من أنفسهم لماذا قامت الثورة ضدهم ولفظهم الشعب. في الديمقراطية فتح دكانة حزب ليس مغنما عظيما . المغنم هو كسب القلوب وهي اليوم تخفق بحب النهضة . فماذا ترى هذا المسكين الحاقد فاعلا بها ؟

س: وما هو ردكم على من يتخوف من تكرار التجربة الجزائرية في تونس في حال وصول حزب "النهضة" إلى الحكم ؟
ج: هذا قياس مع وجود الفارق، بمعنى أن الظروف غير الظروف، بداية التسعينات كانت بداية تدشين انتصار الرأسمالية المطلق بعد سقوط الاتحاد السوفيتي، وبداية الهجمة الشرسة على الإسلام تحت ذريعة الحرب على الأصولية، كان انهيار العراق، وانهيار التجربة في الجزائر، وضرب النهضة في تونس، وإرداة فرض الحل السلمي في فلسطين، كل هذا من الماضي الآن، فالرأسمالية عاشت أزمة والحركة الإسلامية في صعود وهناك أوضاع دولية جديدة كانت عاملا من عوامل نجاح الثورات العربية، وما كانت لهذه الثورات لتنجح لو كانت الرأسمالية في حالة عافية وفي حال انتصار. العالم يستشرف مع الثورات العربية الكبرى وانحسار المد الراسمالي وصعود الاسلام طورا جديدا ، فما ينبغي التورط في مغالطة القياس مع وجود الفارق. على الحركة الاسلامية أن تغادر مواقع الحذر والانكماش مما ورثته من عهود القمع المديدة المؤلمة وأن تفتح أعينها على العالم الجديد وأن تنخرط في أمواج شباب الثورة وتمضي معه بدل أن تعيقه بهواجسها. عليها أن لا تشارك بأي وجه في تزييف إرادة الشعب ولو بتحجيم نفسها عمدا فذلك شكل آخر من صور التزييف. كل حزب في العالم يخوض معاركه الانتخابية بقصد تحقيق أعلى مستويات النجاح إلا الحركة الاسلامية العربية فتبدو - بأثر الماضي الأليم- مرتعبة من النجاح ، تحجّم نفسها وتصّاغر. أمر مؤس.ليترك الشيوخ المنهكون مواقعهم للشباب يمضون بالثورات الى منتهاها بلا زيف ولا تصاغر في ضرب من قتل النفس.

س: على ذكر الثورات، ما هي رؤيتكم لمستقبل الحركات الإسلامية في ظل التغيرات الحالية ، وفي ضوء تغير مواقف بعض الدول الغربية تجاه تلك الحركات؟
ج: الثورات التي نجحت والأخرى التي في الطريق، هي زلازل ستفصح لا محالة عن تضاريس جديدة للمنطقة وللعالم . التحولات اليوم في بداياتها . لقد فتحت تاريخ الأمة على صفحات جديدة بل على عالم جديد سيتغير فيه كل شيء ، العلاقات بين شعوبها وحكامها ، موازين القوى بين فيئاتها ، علاقات الأمة بغيرها من الأمم، وتوازنات القوى، فهذه ثورات كبرى كالزلازل تغير التضاريس ، ومن ذلك فإن كثير ا من القوى الغربية أخذت اليوم تعيد النظر في سياساتها تجاه الإسلام والحركات الإسلامية وتعلن استعداداها للتعامل مع الحركات الإسلامية المعتدلة التي ترفض العنف وتقبل العمل في إطار القوانين .

س: وأخيرا، ما هي رؤيتكم لما يحدث الآن في بعض الدول العربية من ثورات؟
ج: نحن ندعم حقوق شعوبنا في التحرر من أنظمة بالية وديكتاتورية وفردية وفاسدة، فمن حق شعوبنا بل من واجبها أن تثور ولقد تأخرت هذه الثورات، بفعل الضغوط الدولية، ونحن مستبشرون بهذه الثورات، ونعتبر أن هذه الثورات تفتح تاريخا جديد الأمتنا وللعالم. " لله الامر من قبل ومن بعد".

حوار/ أحمد عبد السلام
المصدر: إسلام أون لاين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://nahdatn.ibda3.org
ismail_bouzid



عدد المساهمات : 7
تاريخ التسجيل : 15/01/2012

مُساهمةموضوع: رد: حوار مع الشيخ راشد الغنوشي   الأحد يناير 15, 2012 12:06 am

شكرا جزيلا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://14janvier.tunisiaforum.net
 
حوار مع الشيخ راشد الغنوشي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شباب النهضة التونسية :: منتدى الكتب والدراسات :: مكتبة حركة النهضة التونسية :: فكر النهضة-
انتقل الى: